ملتقى المودة والحب والجمال


    داخل الشقة

    شاطر

    الفراشة

    عدد المساهمات : 22
    تاريخ التسجيل : 18/01/2010
    العمر : 27

    داخل الشقة

    مُساهمة  الفراشة في الأربعاء 27 يناير 2010 - 14:31

    تعبت جدا من البحث عن شقة صغيرة وبايجار مناسب لدخلي ، حتى حصلت على واحدة في بناية منزوية تتكون من سبعة أدوار ، وفي كل دور شقتين متقابلتين ، صاحب المكتب بداية رفض تأجيرها لي على اعتبار أني غير متزوج .. أقنعته بأنني لست وحيدا فلدي خالتي ستسكن معي .. قال : لا بأس اذا ما هنالك أحد من أفراد عائلتك سيسكن بالشقة معك ..فهذا سيحميني من اعتراض بعض العوائل القاطنة في البناية ـ (حقيقة حكاية خالتي اختلقتها ، فأنا لدي صديقة مطلقة تكبرني في السن قليلا اسمها (نورة) .. اتفقت معها أن تزورني بين الفينة والاخرى في الشقة التي من المزمع أن أستأجرها) ـ أخبرني المؤجر بأن شقتي تقع في الدور الرابع ، وهناك في الشقة المقابلة تسكن امرأة عربية وترغب في جيران طيبين .. أرجو أن تحفظ لها حق الجوار .. قلت له : ستجدني نعم الجار ولن أتدخل في خصوصياتها ... قال : عشمي في ذلك ..
    بعد توقيعي على عقد الايجار أخذت مفتاح الشقة .. وفورا هاتفت (نورة) صديقتي وأخبرتها بأني استأجرت الشقة ، فشهقت لذلك فرحا .. فأخذت العنوان مني على الفور ، وفي غضون ساعة كانت عندي .. بمجرد دخولها الباب احتضنتها وقبلتها قبلة عميقة .. أفلتت نفسها من بين يدي .. قالت بضحكة غنج : استح بعدك جديد على الشقة .. ما تخاف حد يشوفنا من هذه الشبابيك المفتوحة .. قلت : خليهم يشوفوني أنا وحياتي .. نعمل لهم فلم سكس حي .. كانت الشقة خالية من أي أثاث عدا ستارة عريضة معلقة بنافذة غرفة النوم وأخرى مرمية على الأرض ... تجولت نورة في الشقة فقالت : شقة صغيرة ولكنها حلوة .. حقيقة لم نلتقي أنا ونورة لأكثر من اسبوع لظروف حالت دون ذلك .. هذا زاد اشتياقي لها ، وخلو الشقة وحركات نورة المتراقصة وهي تجوب بين غرفها أثارني جدا حيث كنت أسير خلفها .. شدني عبق رائحة جسدها المتعرق .. يبدو أنها تعمدت اثارتي .. فهي لا شك أنها أكثر اشتياق للنيك مني وخاصة وأنها تحب الجنس كثيرا .. لحقت بها فكمشت مؤخرتها يدي اليمنى .. قالت : مش وقته يا منير ....! أنته شايف ماني مستعدة .. تراني ماني متسبحة ولا متعطرة وكلي عرق من مشوار الطريق ... قلت لها : أموت في رشحك وعرقك وريحتك الطبيعية .. قالت : الشقة كلها كما تراها خالية ومتربه وين تبانا ننــ ... قبل أن تكمل قلت لها : ما عليش ممكن أنيكك حتى وقافي ... ما أحلى أن نفتتح الشقة بنيكة وقافي ... قالت : وهي تحرك يديها كمن تمروح على وجهها أوووف وما فيش تكييف والدنيا حر ما أنته شايف نقطر عرق واحنا ما مسوين شيء .. كيف لووو... قلت لها : ما أحلى تصبب العرق ونحن ننيك بعض ... ضحكت بغنج .. وقالت بصوت فيه دلع وتجاوب .. لا .. لا .. أرجوك ... أرجوووك .. منير .. خليه وقت ثاني ... احتضنتها من الخلف .. تراجعت نحوي وهي متمايلة .. قمت برفع فستانها من الخلف تفاجأت بأنها عريانة من الداخل غير لابسة كلوت .. مسحت يدي متحسسا مؤخرتها وبين فلقتيها .. غنجت وقالت بصوت ناعم : ... لا .. لا .. منييير .. أثارتني بل هيجتني بغنجها .. كان قضيبي منتصبا .. اخترق فتحة البيجامة التي أرتديها .. أتجه بتلقائية كصاروخ موجه نحو مؤخرتها .. التصق بها .. اندس بين فلقتيها .. مددت يدي أتحسس ظهرها وشرعت في فتح سحاب فستانها من الخلف والثمها قبلا وشما في عنقها وتحت منابت شعرها .. تجاوبت تماما مع حركاتي ... حررت هي فستانها من جهة يديها ، فما لبث الفستان وأن وقع على الارض .. ركلته بعيدا عنها باحدى قدميها .. بقيت بشلحتها الداخلية التي لا تكاد تغطي نصف أردافها .. مددت يدي الى نهديها وقبضتهما بكلتا يدي فركت حلماتها فركا .. تأوهت .. آه .. آه .. منيييير .. تسللت بيدي اليمنى الى ما بين فخذيها حتى وصلت الى كسها .. ألفيته مبتلا كأنها بدأت هيجانها قبل وصولها ... قلت لها ويش هذا كله .. قالت : أنا متهيجة ورغبانه في النيك أكثر منك .. بس كنت اتخقق عليك .. صدقت أني با فوت مثل هذه الفرصة بدون نيكه .. تحركنا معا الى قرب النافذة وأنا استنشق كل جزء من جسدها المتعرق .. هاجني عبقها النسوي .. جعلتها مواجهة لنافذة غرفة النوم .. ساعدتها في خلع شلحتها .. دفعت رأسها برفق الى الامام لأحني مقدمة جسدها نحو النافذة .. وضعت هي يدها على حافتها ، ثم باعدت بين ساقيها قليلا مع احناء وسطها (ظهرها وبطنها الى الأسفل) .. وضعيتها هذه جعلت مؤخرتها مرتفعة وكسها الجميل ظاهرا ببروز وقد بدى منتفخا ومبتلا كمن يبكي مستنجدا .. لم تنتظر هي لأي مداعبات كعادتها .. مدت يدها الى قضيبي قالت : منيير ما أقدر اتحمل دخله ارجوك .. شدته ووضعته بين فلقتيها .. قلت لها : نبدا وراء ....؟ قالت : المهم دخله وراء ولا قدام .. المهم نيكني فديتك ..تراجعت الى الخلف ضغطت بمؤخرتها عليه .. ونظرا لبلل كسها انزلق بسرعة الى أعماقه.. شهقت مع دخوله .. وبدأت حركاتها الجنونية حين يكون بأعماقها .. شهقت بأعلى صوتها .. منيييير فديتك .. نيكني بعنف .. زادت من اندفاعاتها الى الأمام والخلف .. أنا تهيجت من حركاتها السكسية المجنونه وأصواتها العالية .. خشيت أن يسمعها الجيران وخاصة وأن الشقة خالية وللصوت صدى مسموع .. ترجيتها تخفيض صوتها .. قالت : جنيت ما أقدر .. ارجوك نيكني نيكني بعنف .. خلي الجيران يسمعوني .. تجاوبت معها .. بدأت أنيكها بعنف وبسرعة حتى أنها أرتعشت لعدة مرات .. مع كل رعشة كانت تصرخ وتلتهم بأسنانها أطراف ستارة النافذة .. مدت يدها اليه .. سحبته من كسها ووضعته على فتحة طيزها .. قالت ما تغير منير صحراوي .. أحسست بأنها تريدني أن أمارس لها لعبتها المفضلة .. دفعت هي بمؤخرتها نحوه .. انزلق الى أعماق طيزها دون أي مقاومة أو جهد .. كون طيزها قد تعود النيك من الخلف منذ صغرها كما أخبرتني .. قالت : تعرف منير أصبح النيك من وراء يعجبني أكثر من الكس .. بدأت أنيكها بعنف أكبر .. جن جنونها أكثر من حين كنت أنيك كسها .. بدأت تفرك بظرها وتصرخ .. حبيبي دخله .. فديتك .. ايوه .. ايوه .. بقوه ..بقوه .. دخله .. دخله .. ما تخلي شيء .. مدت يدها تتحسسه .. وجدته منغرسا بالكامل .. أمسكت بالخصيتين حاولت دسهما في طيزها جوار قضيبي دون جدوى .. قالت منير .. أرجوك نيك بعنف دخله بقوة ما عدت أحس بشي .. أرجوك .. نيك .. نيك .. زدت من وتيرة النيك .. هاجت .. بدأت تمارس طقوسها عندما أنيكها من الخلف .. بركت بحذرعلى ركبتيها .. وأنا بدوري دنوت على ركبتي حتى اجاريها في وضعيتها .. بدأت تتحرك حبوا على يديها كالكلب وقضيبي مغروس في طيزها وأنا أتبعها .. تسير خطوات وتتوقف قليلا لتحرك مؤخرتها بشكل مثير كحركة المروحة .. ثم تعاود الحبو وهي تصرخ من الهيجان .. تقف ثانية وتخرجه من طيزها وتتجه نحوه وتبدأ تمصه بعنف .. تأخذ وضعية الكلب ثانية وتدسه في طيزها .. ترجتني أن أكون أكثر عنفا .. استجبت لطلبها .. نكتها بعنف أكبر وبشكل متواصل .. وهي تحبوا تارة وتتوقف عن الحبو تارة أخرى .. ملأ صراخها وشهيقها أرجاء الشقة .. أرتعشت لمرات عدة .. آخر رعشة جعلتني أتهيج أكثر حتى تدفق منيي في أعماق طيزها .. شهقت وعصرته عصرا حتى كادت تمزقه .. أخرجته تمصه مصا عنيفا .. أرتمت على الأرض دون حراك من شدة حركاتها الجنسية وحبوها في فناء الشقة .. نظرت الى ارضيت الشقة .. كادت أرضيتها تتنظف من التراب من جراء حبوها .. نظرت اليها فرأيت يديها وأجزاء من جسدها متسخ بأتربة أرضية الشقة ، ومن جراء اختلاط التراب بعرقها المتصبب بغزارة يبدو جسدها وكأنه طلي بقناع من طين .. فاقت من غفوة تعبها .. نظرت الى جسدها ويديها المتسختين .. ضحكت من منظرها .. قالت : صدقني ما كنت حاسة بشيء وأنته تنيكني .. أنته عارف أني أسكر واتخبل من نيك الطيز .. ضحكت معها .. بعد أن أخذنا قسطا من الراحة تخللتها بعض المداعبات .. اتجهنا معا نحو الحمام .. حيث سبق وأن ملأت الحوض بالماء قبل وصولها الشقة .. سحبت رشاش الماء وقمت برش أنحاء جسدها لأنظف ما علق به من تراب .. حملتها وأدخلتها الحوض .. شرعنا نعبث بالماء وأخذ كل منا يداعب الآخر .. دعكت لي ظهري بالصابون .. طلبت مني أن أفعل لها بالمثل ففعلت .. أثارتني وأنا أدعك ظهرها بالصابون وشلال الماء ينساب على جسدها ... مددت يدي الى كسها فركته برغوة الصابون .. أخذت كمية من الرغوة وفركت لها طيزها .. أستلذت لذلك .. مدت هي يدها الى قضيبي فركته بيدها ورغوة الصابون .. وجهته الى مؤخرتها كمن ترجو مني ادخاله .. استجبت لدعوتها .. أدخلته بطيزها .. أنزلق بتأثير رغوة الصابون الكثيفة على مؤخرتها .. نكتها نيكة مبرحة لمدة عشرون دقيقة تحت شلال الماء المتدفق من الرشاش .. كانت تصيح بشدة وأنا انيكها .. قلت لها .. آلمك قضيبي ...؟ قالت : لا فديته بس الصابون دخل طيزي وأحرقني .. قلت لها لحظة أخرجه ... ؟ قالت : لا ارجوك استمر تعرف كلما كانت النيكة موجعة ومحرقة من وراء أستلذ أكثر .. خليه أرجوك ما تخرجة .. أستمريت أنيكها بعنف وهي تزداد صراخا حتى ارتعشنا معا ، وتدفق المني في أعماق كسها ... انهارت وتهالكت من كثرة ارتعاشها .. قالت : منير ما آني قادره أقف على رجولي .. أرجوك أسندني .. حضنتها بين ذراعي حتى هدأت أقعدتها في الحوض.. رشيتها بالماء حتى انتعشت قليلا ... بدأت تحس بلهيب الصابون في أعماق طيزها .. وضعت يدها على فتحة شرجها وهي تصرخ من الحرقة .. بدأت تدخل أصابعها كمن تحاول التخلص من الصابون أو تخفف من لهيبة .. قالت : منير يحرقني واجد.. وانته تنيكني ما حسيت به .. الحرقة زادت لذتي .. ولكن ها الحين يحرقني واجد .. قلت لها : معي لك حل .. قالت : ألحقني به أعمل أي شيء ما ني قادره ... قلت لها با أعمل لك حقنة شرجية .. قالت معك حقنة .... ؟ قلت لها : لا .. بس معي بديل لها .. سحبت بايب معدني طويل مثبت بالحنفية يستعمل في التنظيف بعد استخدام المرحاض .. رأسه مدبب يشبه رأس عضو طفل في العاشرة .. شغلت الصنبور تدفق الماء بغزارة .. قلت لها : أعطيني مؤخرتك .. عرفت أني أرغب في دس رأس البايب في شرجها ليتدفق الماء في طيزها .. أغلقت المحبس لأوقف تدفق الماء حتى أدخله .. استسلمت .. فتحت هي فلقتيها استعدادا لاستضافة الانبوب .. وضعت بعض التفال ليسهل دخول راس البايب والجزء العلوي منه .. أنزلق بسهولة مسافة ستة سنتيمترات في طيزها .. قلت لها يؤلمك ...؟ قالت : لا .. أحسه مثل زب صغير .. فتحت المحبس بحذر وبأقل ما يمكن من اندفاع الماء حتى لا يسبب لها أي أذى .. بعد ثواني قليلة سألتها .. تحسي بالماء .. قالت : أحس به مثل بول الجاهل .. أوه لذيذ واجد .. أحسه مثل حليبك ينسكب بس متواصل .. أوه ما أحلاه .. أحسه يدغدغني وهوه ينساب داخل طيزي .. حركته قليلا .. بدأت تمتحن وتتحرك .. توقفت .. قالت : أحس الماء ترس طيزي .. فعلا لاحظت الماء بدأ يفيض من طيزها .. سحبت البيب تدريجيا ،ثم حملتها الى كرسي المرحاض وقلت لها : أجلسي عليه وأخرجي الماء من جوفك .. فعلت ذلك حتى تأكدت من خروج الماء تماما .. قالت : تعرف يا منير أن لعبة البايب والماء في طيزي حلوة.. تصدق امتحنت والماء يسكب فيه .. يدغدغ لي تجويف طيزي .. أرجوك تكرر اللعبة .. كررت لها العملية مرتين حتى خفت منها حرقت الصابون .. قلت لها : نبيني اضيع لك حرقة الصابون بشكل نهائي من طيزك .. قالت كيف ...؟ قلت لها : معك أي كريم مرطب في شنطتك .. قالت : نعم .. ذهبت الى الغرفة وأحضرت الكريم .. قلت لها : أعطيني مؤخرتك .. أخذت كمية كبيرة من الكريم وغرسته بأصابعي في طيزها .. قالت : أوه .. منير أحسه بارد .. برد لي طيزي .. هيجتني منير .. ما تنيكني وتدخل الكريم بزبك الى الداخل .. وأنا فعلا متهيج وقضيبي منتفخ من الهيجان من لعبة الماء والكريم .. دسيته بين فلقتيها ولم أنتبه الا وهو في عمق طيزها .. بدأت أنيكها رويدا .. كان لدخوله وخروجه صوتا مسموعا من لزوجة الكريم وهيجانها .. صرخت أوه منير .. الكريم هيجني أرجوك نيكني .. نيكني .. زيد خليني أسمع صوت طيزي بالكريم .. نيك .. نيك .. أكثر .. زدت عنف النيك .. هي من احساسها بلذة النيك بالكريم فرسخت بفخذيها بطريقة غريبة .. جعلت زبي ينغرس الى أعماقها مع كل دفعة .. شهقت عدة شهقات معلنة ارتعاشتها .. استمريت انيكها بعنف لأطول فتره .. تهيجت .. أحسست بقرب تدفق المني .. هي ايضا أحست بذلك .. شفطته بارتعاشة فضيعة .. انطلقت قذائف حممه .. عصرته كالعادة .. هممت بأخراجه .. أثناء خروجه أعطى أصواتا أمتزجت بلزوجة الكريم والمني .. انقلبت نحوه تمصه وتمص آثار الكريم وافرازات نيك طيزها .. قبلته ونظفته من كل الآثار العالقة به ... بعد أن أرتحنا قليلا في الحوض .. حملتها الى خارج الحمام ... نشفت جسدها بجزء من الستارة حيث لم يكن بالشقة شيء للتنشيف .. لبست هي ملابسها فقبلتني وقالت : .. كفايه نيك اليوم .. نلتقي عصرا في سوق الاثاث المنزلي لأساعدك في انتقاء أثاث الشقة . فتحت لها الباب لتخرج فاذا بنا نشاهد امرأه بيضاء في العقد الرابع من عمرها يبدو أنها جارتنا .. عادت من مشوارها .. ردت التحية فدخلت شقتها .. قبل أن تغلق بابها تعمدت وخرجت من الباب واتجهت نحو نورة قبل دخولها المصعد وقلت بصوت مرتفع: خالتي .. خالتي نوره .. ما تتأخري...! تعمدت ذلك حتى تسمع جارتنا ... لفتت الجارة نحوي مطت شفتيها باستهجان واستغراب ....! ثم أغلقت باب شقتها بعنف , انا بدوري دخلت وأغلقت باب شقتي .. قلت محدثا نفسي : هذه المقابلة المتجهمة من جارتنا بداية غير مشجعة ... يالله نترك الامور للأيام
    أستكملت تأثيث الشقة .. زارتني صديقتي (نورة) عدة مرات .. نكتها نيكا متواصلا في كل ركن من اركان الشقة حتى في الحمام والمطبخ .. في اليوم الرابع من سكني في الشقة كنت انيك نورة من الخلف وأثناء هيجانها مارست طقوسها في الحبو على ركبتيها ويديها وقضيبي موتدا في طيزها .. حتى وصلنا الى مشارف الباب ، وكالعادة يرافق حبوها أثناء نيكها من الخلف شهيقها وأنينا مسموعا .. خشيت أن يسمعها أحد .. بالقرب من الباب .. فعلا سمعت حركة خفيفة .. شكيت أن أحد عند الباب .. رفعت نورة من على الأرض قليلا ومطيت جسدي قليلا لأصل الى العين السحرية للباب (الكاشف) ، وقضيبي ما زال مغروسا في مؤخرتها .. أخذت أنظر من العين السحرية.. يا للمفاجئة .. جارتنا عند الباب تسترق السمع للأصوات السكسية لنورة .. ياللهول لهذا الموقف المحرج .. دققت النظر .. لاحظتها تضع أذنها على الباب ويدها اليمنى يبدو أنها محشورة بين فخذيها بالقرب من كسها .. أمعنت النظر .. لم أتأكد مما تفعله بيدها .. نظرت الى نورة وأشرت لها بيدي أن تصمت وأن تواصل الحبو باتجاه الداخل .. تحركنا قليلا الى وسط الصالة وأنا أدفشها من الخلف .. همست في اذنها .. جارتنا تسترق السمع عند الباب .. قالت : خليها تسمع .. صدقني با تكون أمتحنت من صوتي .. تباني افتح لها الباب تشاركنا .. صدقني با توافق .. أنا حرمه وأعرف الحريم في مثل هذه المواقف .. قلت لها .. أرجوك بلاش فضائح .. أكملنا النيكة .. أغتسلت نورة وذهبت لبيتها في تمام الثانية عشر ظهرا ..
    بعد أن تناولت طعام الغدا استلقيت على سريري كي ارتاح قليلا من أعمال مجهدة قمت بها صباحا ـ حيث استكملت ترتيب الشقة ، ولحق هذا الجهد نيك عنيف لمعشوقتي نورة ـ من شدة التعب دب النوم في جفوني ، فنمت نومة عميقة لم أستيقظ منها الا على رنين جرس الباب .. نظرت الى الساعة واذا بها تشير الى السابعة بعد الغروب .. اعتقدت أن نوره عادت لتكمل معي سهرة المساء .. سحبت رجلي بهدؤ نحو الباب .. نظرت عبرالعين السحرية .. يا للهول .. كانت جارتي .. ماذا تريد في مثل هذه الساعة .. هل ستنذرني بعدم تكرار ازعاج الظهيرة ..ماذا تريد بالضبط ...؟ .. ترددت في فتح الباب .. استمرت هي في ضرب الجرس .. غيرت استخدام الجرس ، فطرقت الباب بقبضة يدها .. زادت من شدة الطرق .. تشجعت .. قلت مين ..؟ لم ترد .. حركت ترباس الباب ببطئ .. انفتح الباب قليلا .. زدت الفتحة حتى ظهرت لي .. قلت بصوت خجول : أهلين جارتنا ... ! أرجو ما نكون أزعجنا حضرتك الظهر .. ابتسمت وهمهمت .. همممم .. أزعجتوني وبس .. ذا انتوا وش وشتوا دماغي بالصراخ والأنين .. وصرت ما عم بفهم شو بيصير بشأتكم (تقصد شقتكم بالشامي) .. شكيت أن في حده عم يتوجع .. بعد شوي حسيت من الصوت أن في حده عم يتأوه وعم ينبسط من أشي ما عم يتوجع .. قلت لها : احنا آسفين وما تلومينا .. كانت خالتي (نوره) تعبانه شوي من بطنها .. ابتسمت .. قالت : أوه ألف سلامة على خالتك .. هي موجودة .. بدي اطمن عليها ..! استغربت .. ودها تطمن على خالتي نوره .. ما تكون تضحك علي وعلى اعتذاري الغبي .. رديت قلت لها : خالتي في المستشفى منومة .. يمكن تخرج باكر .. قالت : عندك تلفون .. تلفوني مقطوع ، وبدي أتصل .. قلت لها اتفضلي وان تبين الموبيل حاضر با جيبه لك .. قالت : لا ما بدي خسرك .. بدي أجري مكالمة داخلية بدون صفر .. قلت : ما عندي مانع .. أخرج لك التلفون عند الباب .. قالت : لا ما الوه لزوم .. اذا بتسمح أتصل من جوه .. أطمأنيت وفتحت لها الباب على الآخر .. قلت : اتفضلي البيت بيتك .. واحنا جيران .. قالت : ممنونه الك كثير .. دليتها على مكان الهاتف .. دنت ورفعت سماعة الهاتف .. تحركت انا الى الداخل حتى تأخذ هي راحتها في الاتصال .. أدارت الرقم عدة مرات لم الحظها تتكلم .. ظننت أن الرقم لم يستجب لها .. كنت أرقبها من على بعد .. كانت مرتدية فستان لونه بيج ممزوج بتموجات سوداء ، ومشقوق من أحد شقيه حتى منتصف فخذها .. جزؤها العلوي شبه عاري .. تفصيل الفستان يكاد يبرز مفاتنها وتقاسيم جسدها بشكل مغري .. شعرها أشقر تتخلله بعض الخصلات السوداء .. يبدو أنه مصبوغ ومسرح بعناية فائقة .. متوسط الطول ولكنه غزير مسترسل على كتفيها حتى يكاد يغطي ظهرها من الخلف .. استمرت تعبث بأرقام الهاتف .. تارة تتصل وهي منحنية الى الاسفل ، وتارة ترفع جهاز الهاتف وتتصل وهي مستقيمة .. كانت مؤخرتها باتجاهي .. ووجهها ناحية التلفاز ..تمعنت قليلا في تقاسيم جسدها .. ياللهول .. لديها جسد مغري ومؤخرتها تبدو أكثر اغراء .. أثارتني ببعض حركاتها والتي تبدو وكأنها متعمدة لاستفزازي .. تزيد من اغراءها بحركات دنوها واستقامتها .. بدأت اتفاعل .. وهواجس رغبتي الجنسية شرعت تدب في عروقي .. قلت محدثا نفسي .. هذا اللبس المغري .. الصدر الشبه عاري .. الحركات المغرية .. دخولها الشقة بالرغم من معرفتها بأني لوحدي .. أليست كل هذه رسائل واضحة لي بأنها ترغب في أكثر من الاتصال الهاتفي .. شعرت بانتصاب وانتفاخ شديد لقضيبي .. يكاد يتحرر من عقاله في البجامة .. تجرأت قليلا .. قلت لها : خالتي .. يمكن ما حد رد عليك .. قالت : الرقم صحيح ولكن باينته مقطوع .. فيك تساعدني وتجرب لي ها الرقم .. بلكن يعلأ معاك(تقصد يعلق معاك) .. قلت لها : حاضر .. قلت محدثا نفسي : ولكن وش اسوي بهذا المارد .. مقوم .. وستلاحظ هي ذلك .. شعرت بخجل .. أحرجتني بلفته نحوي كمن تقول ما تقوم .. بحرج كبير حاولت الضغط عليه دون جدوى .. بل زاد انتفاخا وانتصابا .. سحبت منشفة بجواري ووضعتها عليه حتى أخفيه قليلا .. ابتسمت هي من حركتي لاخفاء انتصابه .. تحركت نحو الهاتف محاولا مداراته عنها .. لاحظت ابتسامتها زادت .. أملت علي الرقم .. أدرته .. كان يرن بشكل طبيعي .. قلت لها الهاتف المطلوب شغال ما هوه مقطوع .. اقتربت مني فقالت بغنج : بجد مننه مقطوع .. قلت لها : شغال .. أخذت السماعة واستدارت واثنا استدارتها ارتطمت مؤخرتها بقضيبي .. أحسست وكأن حركتها متعمده .. قلت لها .. استجاب ...؟ لم ترد .. دنت قليلا ووضعت الهاتف على الطاولة واستمرت قابضة على السماعة .. فتحة الفستان الجانبية باتجاهي .. أبرزت لي تلك الفتحة الممتدة الى منتصف فخذها ساقا بيضاء ناصعة البياض .. قالت : ما حدش بيرد .. قلت لها : خذي راحتك .. ارتاحي قليلا وعيدي الاتصال ثانية .. قالت : بلكن تتضايق من قعدتي .. قلت لها : لا عادي ما فيش أي مضايقه .. حد يتضايق من جارة حلوة مثلك .. قالت : متشكرة لهالمجاملة اللطيفة .. لمحت نظراتها تجاهي .. كانت مشجعة لأن أتمادى .. حررت المنشفة من على قضيبي بشيء من الجسارة .. لمحته هي بنصف نظرة .. ابتسمت .. قلت لها أتفضلي أقعدي على السوفة .. قعدت .. قالت : بدي أسألك بجد خالتك تعبانه ...؟ وجهت سؤالها وهي مبتسمة .. رديت : صحيح تعبانه .. مسكينه أصابها مقص شديد ببطنها.. ضحكت وقالت : أنا كنت فايته الظهرية لشأتي( تقصد لشقتها) .. سمعت صوتها وهيه عم تأن وتتوجع .. يبين مننه صوت مرض .. صوت اشي ثاني .. صوت انبساط من شي بيريحها .. مننه صوت وجع ...! أفحمتني .. قلت لها : لا صدقيني .. كانت المسكينة مريضه .. قالت : هيه خالتك بجد ....؟ قلت : في شك في ذلك .. قالت : بس شايفتك عم تهتم بيها.. وحنين عليها شوي زيادة .. سمعتك الظهرية وانته عم تبسطها وعممم.. ! لم تكمل .. ابتسمت.. قلت في نفسي : ما يحتاج الحرمة تبى توصل لشيء .. ومثل ما يقولوا اخوانا المصريين (ما نخليها على بلاطه ..) .. ناديتها : خالتي .. قالت : بلاش كلمة خالتي .. بلكن تغير خالتك نورة .. خاله واحده تكفيك .. ناديني يا (جمانه) .. اسمي (جمانه) .. قلت : عاشت الأسامي يا أحلى جمانه ...! قعدت بالسوفة ملاصق لها .. تململت هي قليلا في جلستها .. قالت : شوه هاي الجراءة .. ما صدأت أأوول لك أنا جمانه ماني خالتك على طول جيت وأاعدت حدي .. ما عم تستحي .. قلت لها : وانتي خليتي فيه شي حيا .. وضعت يدي اليمنىعلى الجزء العاري من فخذها الايمن مستقلا الشق في فستاها .. لم تعارض .. حركتها قليلا .. أرخت هي فخذها .. تماديت أكثر .. تركت يدي تتسلل الى الداخل ثم الى الأعلى .. كادت يدي تصل الى عانتها .. ضمت هي رجليها على يدي .. مديت يدي اليسرى الىعنقها .. تجاوبت مع حركتي .. قبلتها .. حركت راسي وفمي باتجاه شفتيها .. لثمتها في شفتيها .. حاولت التملص من قبضتي الا أنني أوثقتها وبدأت بمص شفتيها .. استسلمت فذهبت معي في قبله عميقة كان كل منا يمتص بشقف لسان الآخر ..استفاقت هي بعد طول انسجام مع القبلة كمن شعرت بخطأ عملها معي .. نهضت وصرخت في وجهي .. شو هايدا .. ما عم ما تستحي .. أنا جارتك وعم تسوي فيه هيك .. شو آل لك زوجتك أو خطيبتك .. نهضت وقلت : هذا أحلى ما يقدمه الجار لجارته .. حاولت الامساك بها ثانية .. هربت من بين يدي وهي تقول بصوت ناعم ورقيق : ما تمسكنيش .. ما بدي .. ما بدي .. بدي أرووح .. قلت ما بدها .. يبان جارتي تبى مطارده .. ركضت وراءها .. من الصالة حتى المطبخ .. عادت ثانية الى الصالة .. ثم غرفة النوم .. أمسكت بها في غرفة النوم .. قالت بغنج : لا .. لا .. لا ما بدي .. ما بددددي .. سدحتها على السرير .. تلاشى صوتها أختلطت كلماتها .. ما بدي .. ما بدي مع بعض الانات .. أمممم أممم .. شو .. شوووو بدك مني.. أمسكت بشفتيها وأشبعتها مصا لأكتم ما تبقى من صوت رفضها المفتعل .. حركت يدي في كل أجزاء جسدها ..لاحظتها تتلوى كالأفعى .. خلعت سريعا قميصي .. تخلصت تدريجيا من سروالي .. لاحظت هي جسدي عاريا .. قالت شو هيدا .. أنت مجنون .. شو بدك تعمل .. قلت بدي انيكك .. قالت بغنج : لا ما بدي .. ما بدي .. أمسكت بها .. قلت مستحيل ما بدك .. داعبتها .. حاولت تخليصها من فستانها .. لم أستطع .. قاومت بشدة .. لملمت فستانها بين فخذيها .. حاولت خلعه ثانية ولم أتمكن .. اكتفيت بفكرة رفع فستانها من الأسفل .. واجهت صعوبة بالغة في ذلك حيث كنت أتلقى بعض المقاومة منها مستخدة قدميها وساقيها لابعادي .. استطعت بعد جهد جهيد من رفع فستانها الى الأعلى وغطيت به صدرها العاري .. أستطعت أن أرى كلوتها .. حاولت خلعه رفضت .. أدخلت يدي في الجزء العلوي من فستانها الشبه عاري الى نهديها داعبتهما بشده علها تذوب وتتجاوب معي وتقل مقاومتها .. فعلا بعد مداعبتي لنهودها ومص شفايفها لاحظت انخفاض مقاومتها .. يبدو أنها مستمتعة بحركات اغتصابها .. استمريت في مداعبتها ومص شفايفها .. غرست قضيبي بين فخذيها .. فارقت هي بين فخذيها قليلا حتى لا مس زبي كسها ولكن عبر كلوتها وليس مباشرة .. مددت يدي محاولا خلعه .. قاومت ذلك .. استسلمت لعنادها واستمريت في مداعبتها واكتفيت بتحريكه بين فخذيها وعلى كسها من الخارج .. أبدت بعض الحركات السكسية الحذره .. كنت حين أمص شفايفها تصرخ بصوت مكتوم وفي نفس الوقت تمص لساني بشراهة جنسية غريبة .. أثارني عنادها وحركة مابين فخذيها واحتكاك كسها المبلول بقضيبي المنتفخ .. سحبته من بين فخذيها ، وأثناء مصارعتها لأعيده بين فخذيها أدارت وجهها الى المخدة كمن تقاوم القبل والمص لشفتيها ووجنتيها ، رفعت شقها الأيمن بقوة كمن تريد أن تنكب على وجهها لتمنعني من ادخاله بين فخوذها .. فكرت في أغتصبها من الخلف عله يكون أسهل .. ساعدتها بشيء من عنف الحركة لتعدل من وضعها .. أنقلبت على بطنها .. بدأت ترفسني وتركلني بقدميها .. أمسكت بقدميها وفخذيها وأحكمت وثاقهما .. دفعت بثقل جسدي عليها من الخلف .. بدأت أصارعها محاولا تقبيلها وتحريك وفرك قضيبي على مؤخرتها .. قمت بتقبيلها ونفث أنفاسي بين خصلات شعرها ، والاستمرار بفرك مؤخرتها بقضيبي .. شعرت ببعض التجاوب منها .. مدت هي برأسها نحوي وهي تتأوه وتقول .. آه شو بدك مني .. شو بدك .. حرااااام عليك .. غرست شفايفي في فمها حتى أسكتها وبقيت هي في تأوهاتها وأنينها .. استغليت استجابتها فقمت برفع فستانها من الخلف بيدي اليسرى .. لم تبدي مقاومة تذكر .. أصبحت شبه عارية من الاسفل .. بدى لي كلوتها الابيض .. قبضت عليه بعنف وسحبته قليلا نحو الاسفل.. حاولت هي عبثا أن تمسك به كي لا اعري مؤخرتها ..سحبته حتى بدت فلقتيها .. نظرت الى مؤخرتها ورايتها بيضاء وملساء .. يا لها من مؤخرة مغرية .. اشتد قضيبي انتصابا لما رأى ذلك المنظر المثير .. باعدت بيدي اليسرى بين فلقتيها ومابين كلوتها ليتمكن قضيبي من التسلل الى ما بين فلقتيها بينما يدي اليمنى ممسكة بأعلى جسدها كي أمنعها من الحركة التي قد تبطل خطتي وتحرمني من متعة محاولة ادخاله .. انسل قضيبي بين فلقتيها .. هي بدأت بنوع من المقاومة لمنع دخوله .. حركت طيزها يمنة ويسرة كمحاولة منها لدفعه الى خارج فلقتيها .. عدت لتقبيلها ومصها وفرك نهديها .. تجاوبت قليلا .. فارقت بين فخذيها .. شعرت بأنه بدأ ينسل الى فتحة طيزها .. رفعت هي مؤخرتها وهي تئن وتتأوه لذة ، وتصرخ مطلقة بعض الشتائم رفضا وممانعة لدخوله .. تقول : ما بدي مابدي .. طلعه .. مابددددي يا حيوان .. ضغطته وحركته يمنة ويسرة .. وبالرغم من كلمات رفضها المثيرة لي الا أني أحسست بأنها تحرك مؤخرتها كمن تساعده للوصول الى فتحة شرجها .. أحسست بوصوله .. حرارة فتحة طيزها بدأت تلسع رأس قضيبي .. هذا أوحى لي بأنه على بوابة الدخول .. ضغطته بكل ثقة الى الاسفل .. رفعت هي مؤخرتها بانفعال كمن تمهد لدخوله .. قالت : بصوت أنثوي رقيق .. لا لا لااااا أرجوووك ما تدخله .. بينما غنج صوتها أوحى لي عكس ذلك .. أي دخله دخلللله .. أحسست من شدة حرارة ولزوجة فتحتها وقبضتها القوية عليه بان رأسه وجزءه العلوي قد انغرس .. زادت متعتي واثارتي .. أوثقت من تمسكي بها حتى لا تدفعني فجأة وتحرمني من متعة دخوله الرهيبة .. زادت هي من شدة انقباض فتحتها حتى أحسست بانه في مخنق ولن تسمح له بالتوغل الى عمق أكبر .. حاولت اقناعها بترخية مؤخرتها المشدودة على قضيبي .. قلت لها بطريقة مثيرة .. أرخي طيزك .. خليه يدخل أكثر .. با تنبسطي بدخولة .. قالت : عم يوجعني .. قلت لها : أرخي وما با يوجعك .. استجابت بالتدريج لرغبتي .. أرتخت قليلا .. دفعت جسدي بعنف مما جعلني أحسه يتسلل الى الأعماق .. صرخت .. عم توجعني .. زيحه عني .. طلعه .. طلعه .. ما بدي .. حرام عليك عم يوجعني .. يوجعنننني .. بدأ صوت رفضها يتلاشى ويتلاشى كمن تستسلم لولوجه .. فقد زادات من حركة مؤخرتها ورفعها دليل التلذذ والاستمتاع به .. استمريت أنيكها حتى هدأت .. فسمعت انطلاق بعض أنات الانبساط منها .. سحبت هي مؤخرتها الى الامام قليلا قائلة .. ما بدي زيحة عني .. عم يوجعني .. بدت لي هذه الحركة كمحاوله يائسة لاخراج ذلك المارد المغروس في أعماق طيزها .. أو كمن تريد أن يستمر دخوله وخروجه بشيء من العنف .. لا أدري .. هيجتني أنات لذتها وصراخ رفضها لدخوله .. كما أن حرارة طيزها وقوة انقباض فتحتها على زبي زاد هياجي مما دفعني ذلك الى زيادة عنف نيكي واغتصابي لها .. أحسست بقرب انفجاره .. دفعته بعنف الى عمق أكبر.. زادت هي من شدة قبضها وترخيتها لفتحة طيزها .. هاجني ذلك .. بدأت القذف لما بداخله في طيزها .. هي أحست بذلك .. صرخت : لا لا .. شو هيدا .. نهضت فورا وسحبته من طيزها بعنف .. بدت لي كمن استفاقت من غفلة ارتكاب فعل غير محبب لها .. انسلت من تحتي كحية .. تقاطر الحليب من فتحة طيزها ، كما استمر قضيبي في قذف ما تبقى فيه ، فابتلت فخوذها ومناطق متفرقة من فستانها وكلوتها بوابل من تدفقات ذلك الحليب .. وقفت أمامي ووجها محمر ويتصبب عرقا من معركة الاغتصاب الجميلة ..أخذت بعض المحارم الورقية .. فتحت فلقتيها وغرست كومة المناديل الورقية في طيزها لتمسح ما علق به من حليبي وما فاض منه من داخلها .. رمت المحارم المبتلة في وجهي ..أنا بدوري أخذتها ووضعتها على أنفي استنشقها وقلت لها : ما أحلى ريحة المني وهو مخلوط بريحة طيزك .. قالت : عم تشم أوساخك الطالعة من طيزي .. شو هالقذارة ..؟ .. أخذت هي كومة محارم أخرى من علبة المحارم .. حاولت عبثا تنظيف أجزاء أخرى من مؤخرتها وفخذيها وفستانها مما علق بهم من المني وهي تطلق بعض الشتائم .. شو هايدا .. وجعتللي طيزي .. شو هيادي حليب آدمي ولا بولة حمار .. هذا مننه حليب أوادم .. قلت لها : هذا حليبي مفروض يبسطك .. ردت هي : هاي قذاره حيوان .. شو هايدا .. أنته متوحش مو آدمي .. عبيتللي طيزي .. وسختللي فستاني .. شو هايدا شايفته موسخ كل مكان .. هون .. وهون .. وهون .. حتى وصل لشعراتي .. شو هيدا .. عمره ما حدا عمللي هيك .. كانت تقول ذلك وهي تحاول تنظيفه من أماكن متفرقة من جسدها وفستانها وأطراف شعرها.. كنت استمع لشتائمها باستمتاع كما أعجبني منظرها الغاضب وهي تنظف المني الذي تناثر في كل مكان من جسدها .. تملكني شيء من الزهو لاعتقادي بأني قد أثبت لها رجولتي بالرغم من كل ما تكيله لي من شتائم .. رمت ثانية المحارم الى وجهي قائلة خذه .. أشبع بيه .. يا قذر .. رفعت كلوتها لتغطي مؤخرتها العارية وسحبت بعنف فستانها الى الاسفل .. ختمت الموقف بأن بصقت في وجهي وهي تقول أنته ما فيك شوية حيا .. عم تعمل بجارتك هيك .. ركضت مسرعة نحو الباب .. ركضت وراءها لأعيدها .. قالت : اذا بتمسكني بصرخ وبا لم عليك الجيران.. قلت لها وأنا مستسلم لتهديدها : الا الفضائح .. بكيفك .. فتحت الباب بسرعة وخرجت وذهبت الى شقتها .. أغلقت باب الشقة .. قلت محدثا نفسي : هذه حرمة مجنونة .. تريد النيك وما تريده .. عجيب أمرها ....!
    دخلت الحمام واستحميت .. سخنت العشاء .. فرشت مائدة متواضعة .. تناولت العشاء .. اسلقيت على السوفة .. تنقلت قليلا بين محطات التلفزيون حتى استسلمت للنوم ، فنمت في مكاني على السوفة من شدة أرهاقي ، وذلك من جراء نيكي (لنوره) ظهرا ، واغتصابي المثير (لجمانه) مساءا .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 18:19