ملتقى المودة والحب والجمال


    سارة

    شاطر

    الفراشة

    عدد المساهمات : 22
    تاريخ التسجيل : 18/01/2010
    العمر : 27

    سارة

    مُساهمة  الفراشة في الأربعاء 27 يناير 2010 - 14:26


    ضافتني إلى إيميلها و قالت أن إسمها سارة .. أهلت و سهلت بها .. و سألتني إذا ما كانت القصة التي كتبتها حقيقية أم خيال .. فأجبت بأنها طبعا حقيقية .. فسألتني عن الشعور .. فقلت أنه شعور لا مثيل له بالنسبة لي .. فقالت و ما شعور إبنة خالتك .. فقلت أنه شعورها و لم تخبرني تفاصيله و على الأرجح أنه ممتع و ينشي .. فردت الجواب الصاعق .. ردت بعنوانها و طلبت مني أن أقدم إليها و معي إبنة خالتي .. فسألت عن السبب .. فقالت أنها تريد أن تحس الشعور .. لم أعرف ماذا أرد .. فقد كانت مثل الصاعقة التي أفقدتني القدرة على التفكير و الرد .. طلبت منها صورة لها تضعها في شباك صور العرض .. قالت: ليش مستعجل إنت هتشوف كل شيء .. قلت لها على الأقل الوجه .. وضعت صورة أذهلتني أفقدتني أعصابي .. حينها لم أتردد فطلبت رقم تليفونها لكي أكلمها قبل أن آتي فأعطتني .. و ذهبت مسرعا إلى منزل إبنة خالتي لأخبرها بالخبر المفرح .. طرقت جرس البيت و كانت لوحدها فمثل العادة تستقبلني بالقبل الشهوانية .. إستقبلتها و قلت لها القصة و كيف أن سارة الفتاة التي ضافتني من هذا الموقع قد طلبت مني أنا و هي القدوم إلى منزلها .. فقالت و ماذا تريد؟ أجبتها: أول ما يخطر في بالك .. و ذلك مع غمزة و ضحكة شريرة .. ففهمت على الطاير و أيضا ضحكت تلك الضحكة التي حفظت مرماها .. فأعطيتها رقم الهاتف بتاع سارة حتى تتأكد من أمان الذهاب إليها .. وفكلمتها و سمعت الحديث .. فقد دلتنا إلى مكان قريب و نعرف الطريق إليه فأنا أمر يوميا من هناك إلى و من مدرستي و إبنة خالتي تمر من هناك من و إلى عملها .. فرضيت إبنة خالتي و حددت معها الموعد .. و عندما أتى الموعد المنتظر ذهبت مع إبنة خالتي في سيارتها ووصلنا إلى شقة سارة .. طرقنا الباب و استقبلتنا بأجمل اللبس الذي يعتبر غير محتشم و مثير .. جلسنا دقيقتين من دون أن يعرف أحد منا كيف يفاتح الموضوع إلى أن نطقت إبنة خالتي و سألتها عن عمرها فقالت 26 و عن حالتها الإجتماعية فقالت عزباء و لكن غير عذراء .. فاستأذنتنا لتحضر الشراب للضيف .. و بينما هي ذهبت إلى مطبخ منزلها الذي بان أنها تسكنه وحيدة .. قامت إبنة خالتي بالخطوة الأولى و قالت لي أنها تشعر بالحر فخلعت كنزتها و ظلت السوتيان فقط لتشير لسارة .. و لكن سارة كانت قد سبقتها إلى المبادرة فقد قدمت مع الشراب من غير ملابس .. هنا فهمنا الموضوع .. فهممت إلى أخذ الصنية منها و أضعها على الطاولة و قلت لها: إذا هذا كل شيء الذي تريدينني أن أراه .. فردت و بضحكة خجولة: ما تشرب الأول .. فأطعتها و كذلك إبنة خالتي .. لم يأخذ معي شرب العصير أكثر من عشر ثواني و كذلك فعلت الفتاتين .. عندها رحت لأقع بين يدي سارة فحملتها و أجلست الإثنين بجانب بعضهما و عريتهما الإثنتين بشكل كامل .. و تهت في في سماء أربعة نهود بدل من إثنين و هما تاهتا في بحر القبل الفرنسية و بعد عناق طويل بينهما فتحتا رجليهما إيماء لي لأقدم على لحس كسيهما و عادا إلى القبل التي زادت من اهتياجي و بعد حوالي 20 دقيقة من اللحس و القبل ومص حلمات النهود .. إستبدلنا المواقع فجلست أنا وحيدا على الصوفا و هما على الأرض يهمان بمص قضيبي .. و أنا في غاية الإستمتاع و بعدها طلبت من سارة أن تأتي إلي لنقعد جلسة الـ69 التي تتيح للجميع الإستمتاع فهي تمص لي قضيبي و أنا ألحس كسها .. بينما إبنة خالتي جلست بالمقابل و قعدت تستمني على منظرنا .. ثم أتيت بالإثنتين و جلستا موضع يفتح لي باب مؤخرتيهما و كسيهما .. و ثم نكتهما من دون أي رحمة طيز وراها طيز و كس وراه كس أطيب منه و هما مستمرتين بالقبل و اللعب بنهود بعضيهما ..

    تلك أجمل مرة قضيتها من إبنة خالتي و معنا سارة فقد غيرت حياتي .. تلك كانت نيكة من العمر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 6:11