ملتقى المودة والحب والجمال

    لبنانية

    شاطر

    Sameera

    عدد المساهمات: 25
    تاريخ التسجيل: 18/01/2010
    العمر: 34

    لبنانية

    مُساهمة  Sameera في الأربعاء 20 يناير 2010 - 22:37

    في لبنان ألعاده معروفه انه بتشتري ألأغراض من ألسوق ويلحق بك عتال أي حمال ويطلب مساعدتك في حمل ألأغراض ويبقى وراك ويترجاك من شان يحمل لك ألأغراض وبعدها تقول طيب أحمل ومعه سله يضع ألأغراض فيها ويلحقك من مكان الى اخر حتى تنتهي وتعود معه الى البيت فيفرغ ألأغراض ويذهب وتدوم ذلك ألقصه هيك دائما وفي ليلة نياكه أنا وشكريه مرتي هيك وبمزحه مني قلت لها بتعرفي بدي خلي العتال يللي جاب ألأغراض اليوم لعنا ينيكك شو رأيك قالت اي عتال قلت يللي كان أليوم عنا قالت ايه جيبه قلت من جد قالت أيه خليه يجي قلت بس بدي خليه ينيكك من غير مزح بجيبو بكرا وبخليه ينيكك قالت ايه خليه يجي قلت لبكره بس أوعي تكوني ناويه على غير شي قالت لاوالله خليه بكرا يجي قلت بمزح بس هيدا عتال قالت وأذا ليش ما عندو اير مثلك وهون أنا من حديثها أتهيجت ونكتها من غير وعي وما عرفت كيف كبيت فيها وبهالسرعه وهون قمنا غسلنا ونمنا للصبح وعند ألصباح صرت فكر بكلامي معها وأذا كمان هيي موافقه على يللي قلته لها لما دخلت للصالون وشربنا ألقهوه وبكلام ألمزح قلت أنا بعد شويه نازل على السوق بدي أشتري أغراض وجيب ألعتال معي قالت لي بس جيبلي هيدا يللي كان ألبارحه معك فقلت بس هذا كبير بالعمر عمره يمكن شي خمسين سنه قالت ماهيدا بيكون نييك منيح ومخزن وما بيشبع من نيكه واحده قلت طيب وتقريبا عند العاشره خرجت من البيت وانا أفكر أذا أنها من جد ناويه تنتاك مع عتال وبهالرخص ترمي حالها بين أيديه ومن كثر تفكيري ما حسيت بحالي والا وانا بباب سوق ألخضار وصرت اتمشى بحجة أنني أتبضع لعلي أرى ألعتال ألمقصود وبعد برهة رأيته وعملت حالي أني مش شايفه فرأني هو وعرفني وأقترب مني وقال مرحبا أستاذ أتطلعت فيه وقلت أهلآ وقال لي عندك أليوم شي لأوصله لك قلت أيه في عندي شوية أغراض خليك معي وهون صرت أشتري أغراض لم أكن بحاجه لها بس من شان تبين ألنقله حرزانه وهون كملت ألحمله وقلت يلله عالبيت هيك بيكفي لليوم وهوي حامل السله وماشي وأنا ماشي وراه عم بفكر بيني وبين نفسي كيف مرتي بدها تنام مع هيك زلمي وتخليه ينيكها ويكب بكسها مناته ومع تفكيري هذا وصلنا الى البيت من دون أن نشعر ففتحت له الباب وصعد على الدرج وسبقته وفتحت الباب ودخلنا وانا ساعتها ناديت لمرتي وقلت هاي الأغراض كلها بعد ناقص شيء شوفي وهي هون كانت مهيأه حالها ولابسه لبس مكشوف ومهيج شويي وقلت على الفور أعملليلي قهوه وهون سألته أذا بيشرب قهوه قال أيوه وقلت وكمان للعم أعملي حسابه وبقيت انا وهو في ألمطبخ حيث كانت مرتي بتعمل القهوه وكان قد جلس على ألكرسي وسالتها وين ألجزدان مامعي فراطه أنت معك قالت ألجزدان جواه بالغرفه ورحت لأجيب ألجزدان وكان بعدو ألعم قاعد فصارت مرتي تعمل حركات مثيره منشان تهيجه عليها ورجعت وقلت مامعك فراطه أنا نازل لتحت لأصرف وراجع فقال بنزل معك أستاذ فقلت لأ خليك أشرب ألقهوه أنا راجع وهون فهمت مرتي شو كنت ناوي نزلت وهون كانت هيي كمان حربوقه وجلست بوجهه على الكرسي وكانت تكشف له عن افخاذها وهوي يتطلع بين فخاذها ومره على مره مثل شي حست انه ايره قام وكان لابس شروال اسود صارت مقصد تنمحن قدامه وهوي كان كمان حربوق ومنه عاقل ووقف وراها وقال لها شو هالحركات يللي عمالي بتعمليهن شو مش منتاكه ألظاهر من زمان وراح كامشها من خواصرها وكامش أيره كنت أنا فتحت الباب شويه شويه وصرت أتلصص عليهم وشفته وهوي مثبتها من ورا وايره قايم مثل شي خياره كبيره وعماله بيحف أيره على باب كسها من ورا وهيي ما عم بتعمل ولا حركه وشويه ركعت دغري على ألأرض وشلحها ألكيلوت وشلح هوي كمان شرواله على فكره ألزلمي كان حوراني بس عتيق وبيفهم على ألطاير من حركات ألمرأه وبيعرف دغري على شو ناويه وهون لما شلح ألشروال بين أيره مظبوط امام عيني وقلت بقلبي وين بدها تروح بهالأير وين بدها تفوته بكسها وبقلبي وأنا عمالي فكر بأيره وين بده يفوت بكسها قام أنا أيري كمان ومن خلف ألباب وأنا عم أتلصص عليهم مثل كأنه حس عليي أني رجعت صار يخفف من هجومه عليها وتركها هيي تتهجم عليه وراح نايم على ضهره وايره واقف طلوع فقالت له ماذا بك قوم أهجم عليي قوم نيكني بالقوه يلله قوم فقال يمكن زوجك رجع فردت عليه ومن دون أنتباه قالت ما بيهم هوي بيعرف أنه بدك تنيكني فقال على ألفور بس أنا ما كان عندي نيه لو ما أنت هيجتيني وخليتي أيري يقوم قالت عملت هيك بقصد منشان تنيكني وهون دخلت أنا ولما شافني نط بسرعه بدو يلبس شرواله فقلت لا عم خليك هيك فقال بس أنت هون وكيف بدي أعمللك بمرتك قدامك قلت ما بيهم ألمهم أنه تكونو مبسوطين كفي كفي قال يعني لاتأخذني ومع كل هذا وأيره ما نام ولا أستحى وبقى أيره واقف مثل ألعامود هون ساعتها قربت مرتي لعنده وحطت كسها بقرب وجهه وقالت ألحس كسي ومص زنبوري يلله وهون كان ألرجل خبير باللأمور وصار يلحس كسها بقوه وشراهه لحتى خلى صريخها يطلع لبره وصار هوى يزيد من أللعض والمص حتى جابت ضهرها بقلب فمه وساعتها كمشها وقلبها على ألأرض ونام عليها وحط أيره على باب كسها وقال والله لأجيب آخرتك يا قحبه وهون بلش ينيكها وهيي عم بترجف من تحته ومن خوفها أن ما يخزق كسها صارت بدها تهرب من تحته كمشها كمشه وجعها فيها فصارت تطلب مني المساعده فقلت لأ بدي خليه يخزقك تخزيق من شان تعرفي قيمة ألأير وما تنسي بحياتك هاالنيكه وصرت أنا كمان أساعده عليها فمسكت أجريها وفتحتهم عن بعضهم وقلت يلله هلق فيك تفوته وهون هوي كمان لبى كلامي وجلس وراها وكمش أيره وراح كابسه بكسها صرخت صوت من شدة أللذه وألألم مع بعضهم ألبعض وشويه شويه صارت ترتخي لحد ما فات أيره كله بكسها وصار ينيكها نيك دوبها تدويب وصرت كمان أنا ساعده أدخلت اصبعي بطيزها ومن شدة ألهيجان كانت نسيت ألوجع يللي سببه لها من جرآء دخول ايره بكسها هون ضربها ألمحن بطيزها وفجأة قالت حطه بطيزي دخيلك أنا مولعه نار هون شال أيره من كسها وقلبها على بطنها وقال لي نيكها أنت قبلي من طيزها قلت ليه قال من شان تتهيج وبتكون طيزها مكويه كوي ساعتها بحط أيري وما بتحس بوجع قلت طيب قمت أنا على ألفور حطيت زيت على باب طيزها ودهنت أيري كمان ورحت نايكها بطيزها بس لأنه أيري شويي صغير فات دغري وماقالت شئ وصرت نيكها ومن كثر هيجاني كبيت دغري قام هوي عرف أني كبيت قال زيح لأقول لك وهون كمش أيره وقال هلق قيمة ألأير راح تعرفيه من بعد ألنيكه هايدي ومن دون مقدمات راح دافش أيره بسرعه بطيزها هيي مثل يللي غمي عليها وما طلع صوتها وهوي ضل دافش أيره بطيزها من دون حركه فقلت له شو صار قال ما تخاف هلق بتشوف كيف بتقوم وبتترجى ترجايي من شان كفي نياكتها وما خلص من كلامه والا صارت تتحرك تحته مثل ألحيه وتقول نيك دخيلك وين صار فات كله أو بعد يلله نيك وهون هوي بلش ينيكها مثل ألثور ألهايج وينيك من دون رحمه لحتى ورمها من كثر ما ناك فيها وأنا عمالي بتفرج وبستمتع بهالمنظر وعمالي شوف كيف هيي عمالتها تتلوى تحت ضربات أيره مثل ألحيه عمالي بتحرك تحته وتترجاه أنه ما يقوم عنها لثاني يوم لحد ما قرب يجيب ضهره هون كان قالبها على ضهرها وبده يكب المنات بكسها فقلت لأ كبهم بطيزها فقال أنا بدي كبهم برا من شان تشوف قديش أنا مخزن ومحقون من قلة ألنياكه فقلت طيب وهون كان ضهره بده يجي فدفق ألمن كله على بطنها ومن كثرتهم صارو يزرزبو على أفخاذها وهي أغمضت عيونها مستحيه من ألرجل لأنه عادت لوعيها من غفلة وساعة ألشيطان ونظرت للعتال وقالت والله بعدك فحل وما كنت مصدقه أنك راح بتكون هيك قوي ومعك مثل هيك أير أنا وزوجي كنا ماخدين ألشغله بالمزح بس ها أنا دفعت ثمن مزحي انك فتحتلي باب طيزي من كبر أيرك وعلى كل حال مشكوره منك وبس بدك تعال ساعة يللي بتحب وأعطته مبلغ عشرين ليره واخذهم وهوي يقول ألله يطول عمركم ولبس عليه وخرج مودعا وقال بس بدكم شئ أنا بالخدمه ودخلت وقالت لي مرتي على الفور منين ملاقي هالوحش وكيف عرفت انه أيره هيك كبير قلت والله بالصدفه قالت يخرب بيته على هالأير مثل أير حمار خزق كسي من تخنه ووجع لي طيزي ألعمى فات أيرك بطيزي ماحسيت كيف فات بس أيره كان مثل عامود فايت وهون صرت هون عليها وقلت ألمره ألثانيه بتكوني معوده عليه وما بتحسي بشئ وللمره ألثانيه ونيكه جديده مع ألعتاله..

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 26 نوفمبر 2014 - 7:59