ملتقى المودة والحب والجمال


    آيات

    شاطر

    Sameera

    عدد المساهمات : 25
    تاريخ التسجيل : 18/01/2010
    العمر : 37

    آيات

    مُساهمة  Sameera في الأربعاء 20 يناير 2010 - 6:15

    انا ايات 35 سنة سورية واود ان اخبركم باني لم امارس الجنس الا مع زوجي واما ابن خالتي عمر فاني اجد نفسي اسيرة لحبي له وهو نقطة ضعفي او نقطة حبي التي غرقت بها ولم اعرف كيف اخرج من هذا البحر من الاثم والمعصية
    لذا ارجو ان اسمع راي بنات جنسي وارفض اراء الشباب فانا اعرف غرض اتصالهم بي وليس في جعبتي شيئا لهم لان لي زوج يلبي بعض غرائزي ولي ابن خالتي وحبيبي عمر يلبي كل .. كل غرائزي ومشاعري
    فهناك شيء عجيب يشدني الى (عمر) ابن خالتي واجد نفسي اسيره بين يديه لا يعجبني ان ارفض له اي طلب بل لا استطيع , ذلك لاني عشت معه اروع قصة حب بداية سن مراهقتنا وكبرت قصة حبنا خاصة بعد زواج كل واحد منا وحتى الان
    التقينا كثيرا وجازفنا كثيرا ومارست الجنس معه واحبه واعشقه وتكاد شخصيته الرائعة القويه الحنونة تطغي على شخصية زوجي ولكن لم يكن عمر من نصيبي وتلك هي مشكلتي
    كلما حاولت الابتعاد اجد نفسي بين احضانه وصباح ذات يوم قررت ان اضع نهاية لعلاقتنا فاتصلت به ولم يكن احد في بيتي سواي وطلبت منه ان يحضر لبيتي ... وباسرع من البرق وجدت عمر بباب بيتنا ... انه يحبني , يحبني جدا ورهن اشارتي كما انا رهن اشارته صدقوني ان الذي بيننا امر غريب وعجيب
    فتحت الباب فوجدت ابتسامته الساحرة وهيبته وهالة من الحنان والرقة والحب والهدوء تحيط به , دخلنا غرفة الضيوف وانا اشعر ان صدري ينشرح ووزني تناقص للنصف نسيت حتى لماذا طلبت مجيئه هل فعلا انا الان قادرة ان اطلب منه فكرة الابتعاد عن بعض .. على فكرة هذه اول مرة اطلب بها عمر للمجيء لبيتنا واول مرة يدخل بيتي
    سألني هل جرى لك شيء يا حبيبتي ؟
    بعد صمت اجبته لا ولا شي بس ما اعرف ليه طلبت مجيئك
    فجلس عمر وكنت في حيرة من امري هل افتح معه فكرة الابتعاد .. حتما ستكون صدمة عنيفة له ولي انا ايظا , فحاولت تأجيل طرح فكرة الانفصال, وخرجت من غرفة الضيوف لاهرب نحو الداخل عسى ان ادبر ما ينقذني من هذا المأزق وايظا لاحضر له ما يقدم للضيف
    كنت اراقبه من الداخل وهو يتأمل في بيتي كم هو مرتب وانيق ووقف يدور في غرفة الضيوف واخذ يناديني
    ايات حبيبتي ماذا تعملين فاجبته لحظة يا عمر ساكون عندك فاقترب من صوتي فوجدته امامي في المطبخ وهو يقول
    نحن لوحدنا والا في حد معانا
    فأجبته وبصوت به حشرجة لوحدنا يا عمر .. بس
    اجابني بس .. بس شو؟
    لا ... ولا شي
    خرج من المطبخ يتثاقل بمشيته مترنحا يدور بارجاء البيت وعاد لغرفة الضيوف
    جئته بشيء من الحلوى والعصير وجلست قربه على نفس المقعد العريض ... بدات اتأمل بوجهه وهو يتأمل بي ويقول
    لم اصدق نفسي ان نكون الان في هذا المكان الهاديء ولوحدنا هل انا في حلم ام حقيقة ... امسكيني بيدك كي اصدق نفسي انا معك
    ايات ... حبيبتي .. انا احبك .. احبك واكتر مما تتوقعين
    شعرت ان تيارا كهربائيا بدا يسري بجسدي فخدرت بل هدات افكاري وتوتري وكل انفعالاتي وكأن شيا من الطمئنينة حطت علي
    قال .. حبيبتي احبك اكتر من نفسي وحبنا يكبر كل يوم لا حدود تحده وحبي لك هو اولا وثانيا وعاشرا وحتى النهاية وليس سوى الحب يربطني بك ... اما ما كان بيننا من علاقة جسدية فهذا شيء ثانوي ان كنتي نادمة عليه فلن نقترب منه بعد الان واثبت لك الان ونحن لوحدنا في هذا المكان الهادي يمكن ان لا المس اي شعرة منك
    وكأنه يقرأ افكاري وهو دائما يقرأ افكاري منذ طفولتنا
    شعرت ان الذي يجلس امامي هو ابن خالتي عمر وهو زوجي اي ان عمر ليس ابن خالتي فقط بل زوجي الحقيقي اما زوجي الذي ارتبط معه بعقد زواج لا اجد فيه كما اجد في ابن خالتي عمر
    فقلت لا يا عمر انت حبيبي وحبيبي وعمري وزوجي وكلشي لي بهالدني
    وكان شيء خفي يشدني له لم استطع مقاومته فاقتربت منه ومسكت كف يده ووضعتها على خدي لاغفو عليها واسدلت راسي على كتفه فمسك بيده الاخرى كتفي وضم راسي على صدره وبقينا هكذا دقائق ثم اسدلت راسي في حضنه وهو جالس على المقعد يلعب بخصلات شعري المنثور ويمرر راحة يده على وجهي ورقبتي فمددت ساقيّ نائمة على المقعد وراسي بحضن حبيبي عمر الذي امتدت راحة كفه لتغور تحت القميص وتداعب استدارة صدري فليس سوى القميص ارتديه ... سرحت باسترخاء وخدر من نعاس صحوت منه على شيء يتصلب تحت راسي وتحت قماش بنطلون عمر ... انه قضيب عمر الذي اخذ ينتصب ويتحول الى حجر تحت راسي .. ويد عمر تفتح ازرار قميصي كلها فأنطلق صدري ومساحة بطني كلها لتأملات عمر واثارة لشهوته وتصاعد للذته بجسدي
    لم اتردد بفتح ازرار بنطلون عمر فانطلق قضيبه الحار المنتصب كالحجر مسكته بيدي .. ما اروعه وقربت خدي منه .. قضيب ضخم جدا .. ما اروع ايرك يا عمر .. اموت فيه .. فاخذت اقبله فاستدرت لانام على بطني وراسي لازال في حضن عمر وبكلتا يدي مسكت قضيب عمر ولساني يدور حول راس قضيبه .. ابلله بلعاب فمي وانزل حتى البيضتين ويد عمر تسرح وتلهو على شعري وظهري ومؤخرتي فتزيدني لذة ونشوة واسترخاء
    فتحت فمي لاضع قضيبه بفمي واخذت امصه بشغف فابتلعت اكثر من نصفه ولم استطع ابتلاعه كله لانه وصل بلعومي وعمر يضغط باصبعه خرم مؤخرتي فيزيدني تهيجا
    وقف عمر وتركني نائمة على بطني على المقعد ليخلع بنطلونه ثم نام على ظهري يقبل عنقي ويمسك بكفيه صدري ... اه اه كم هو شعور رائع انتابني عندما القى عمر بجسده الثقيل على ظهري وشعور اروع وهو يقبلني من خلف رقبتي وظهري وشعور الذ والذ عندما تحسست بقضيبه ينزلق بين شفرتي فتحتة مهبلي
    اه اااااااااه اه ياعمر ابقى هكذا لا تنزل من على ظهري
    واستمر عمر يحرك قضيبه صعودا ونزولا بين شفرتي حتى كاد ان يقذف ماءه لكنه نهض يقبل ظهري ومؤخرتي وطلب مني ان انام على ظهري فوضع راسه بين ساقي وبدا يقبل افخاذي حتى وصل فتحه مهبلي ... كنت في قمة الانتعاش فشعرت بلسانه يحرك شفرتي مهبلي اه ااااااه اااااااي استمر ارجوك استمرانا بحبك يا عمر حتى ارتعش جسدي وكدت اصل لقمة الرعشة لكن عمر نهض وجلس امام ساقي ورفعهما ومسك بقضيبه المنتصب براسه الضم واخذ يحرك راس قضيبه على شفرتي واضعا ساقي على كتفه العريض كأنه الاسد فأخذ يضغط بأيره داخل فتحه مهبلي ويدخله شيأ فشيء كي لا يولمني غير ان نفسي بدأت تذوب ولذه هذه اللحظه لا يمكن ان اصفها اطلاقا حتى شعرت ان ايره بالكامل غاص في مهبلي ومن شدة نشوتي اطبقت بساقيّ على ظهره لادفع جسدي نحو جسد عمر ابن خالتي وحبيبي وزوجي ويدخل أيره كله ولم اترك شيأ من ابدا
    عمر .. حبيبي .. اااااااه ... ااااااااي ... فوتو كلو .. كمان ... كمان
    نيك .. نيكني .. يا عمري ...
    وعمر اخذ يدخله ويخرجه وهو يزئر ويرتعد كالاسد وكاد صراخنا يسمعه الجيران حتى وصلت الى قمة الرعشة الجنسية التي لم اشعر بها مع زوجي طول حياتي معه الا مرات تعد على اصابع اليد الواحدة وفي نفس الوقت شعرت بماء عمر الساخن يملأ جوفي كقذائف مدفع تندفع من فوهه راس قضيبه الرائع العملاق
    انحنى عمر وقبلني من فمي وهو يدفع ويدفع ليفرغ اخر ما في ماء قضيبه .. نهض عمر واقفا محمر الوجه يتصبب عرقا ليجلس على المقعد المقابل وبقيت انا نائمة على ظهري مسترخية اتمنى لو ياتيني عمر من جديد .. لكني لاحظته يعد نفسه للخروج من البيت
    واتفقنا ان نلتقي بعد يومين بنفس المكان والزمان بدلا من ان اطلب منه ان نفترق ... وهكذا علاقتنا مستمرة لحد الان

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 6:09